العودة   وحـي بلقيـس > وحي التاريخ والغناء والموسيقى > وحي الفنون التشكيلية > لوحات وأعمال شهيرة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-11-2011, 04:31 AM
الصورة الرمزية بلقيس الجنابي
بلقيس الجنابي بلقيس الجنابي غير متواجد حالياً
{ صاحبـة الإمتياز }
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: عَرائِش الكُرومــ هُناااكـ
العمر: 56
المشاركات: 5,242
معدل تقييم المستوى: 10
بلقيس الجنابي is on a distinguished road
Post سيدة شالوت" ألفرد تينيسون - سيدة اللوحات

سيدة شالوت" ألفرد تينيسون - سيدة اللوحات


(وصول سيدة شالوت إلى كاميلوت، لرسامٌ غير معروف)

لو أن سيدة شالوت وصلت بخيرٍ إلى كاميلوت وقابلت سير لانسلوت، لاتخذت حكايتها مجرى جديداً رُبما كسر السحر وأزال عن قصتها التأثير الدرامي الذي ألهم رسامي ما قبل الرافاييلية
Pre-Raphaelite Brotherhood

المعاصرين لشاعر "سيدة شالوت" ألفرد تينيسون وأجيالاً من الرسامين بعدهم. هُناك شيء ساحرٌ في قصة سيدة شالوت المأساوية التي ترويها القصيدة، شيء قدري لا مفر منه جعل سيدة شالوت تهجر جزيرتها وتُبحر إلى كاميلوت التي وصلتها ميتة، مزيج من التسليم بالمكتوب ومقاومته جعل هذه القصيدة مُلهمة للعديد من الأعمال الفنية الخالدة - رغم أن بعض نقاد الشعر قد نفوا عنها صفة الجودة.
يعترض بعض النقاد الإنكليز على ما يرونه (إطناباً) في القصيدة، فالقصيدة مُبالغٌ في كتابتها، ومُعظم أجزائها وصفٌ لجزيرة شالوت وما تعكسه المرآة لسيدة شالوت ثم وصفٌ لما تمر به من كاميلوت. غير أن هذا الوصف مكمن قوة القصيدة، وما يجعلها مُلهمة للرسامين بالذات، فوصف الأمكنة في القصيدة يمكنهم من الإحاطة بدقائق الجو النفسي لسيدة شالوت وعكسه في لوحاتهم عنها ومصيرها المأساوي، خصوصاً وأنها كانت مثلهم - بشكلٍ أو بآخر - رسامة مسكونة بالرؤى التي تنسجها.



أشهر اللوحات التي استوحت قصيدة "سيدة شالوت" لوحة جون ويليام ووترهاوس التي صورت واحداً من أكثر مشاهد القصيدة درامية وتأثيراً في النفس، خروج سيدة شالوت من جزيرتها الصغيرة على مركبٍ تتقاذفه الريح الشرقية عاصفة المزاج كما تشاء.
"وأسفل امتداد النهر الغامض
كعراف جريء في غشية؛
رائياً كل فرصه الضائعة
بسيماء زجاجية؛
نظرت إلى كاميلوت.
في اللوحة تعبير قوي عن ذهول سيدة شالوت التي ترى فرصها الضائعة بينما كانت في برجها الرمادي المنعزل محكومة بتعويذة، سيدة شالوت خائفة كذلك من اللعنة التي حلت عليها بسبب رؤيتها لكاميلوت، خائفة من الرياح، من الماء، لكنها ماضية في طريقها لأنها لم تعد تستطيع البقاء في شالوت بعد انكسار السحر. لا بد وأن تصل إلى كاميلوت.


أعاد الفنان الرقمي يانغ زانغ رسم لوحة ووترهاوس رقمياً مغيراً بعض التفاصيل في خلفية اللوحة، كنوع الأشجار المختلف، والشلال الذي يظهر فيها - في إيماءة تقدير لفن ووترهاوس وتينيسون معاً، فسيدة شالوت تحولت إلى رمزٍ للمرأة العاشقة التي تعصف بها الريح في كل مكانٍ من دون مرشدٍ لها، أو لنداء الفن الغامض الذي يعصف بالفنان ويقوده إلى الضياع. تفاصيل اللوحة مهمة: الكتابة على المركب، الشمعات الثلاث - غير المذكورة في القصيدة - التي ترمز إلى ضعف الضوء الذي تعتمد عليه سيدة شالوت المتخبطة التي تقول القصيدة إنها تنظر بعينين زجاجيتين لا تريان شيئاً وتُبحر في مهب الريح، الثوب الأبيض والنظرة المرتاعة والملامح البريئة، الرداء والأوراق المنسابة مع الماء، وفوضى الأوراق والأغصان والأعشاب في مقدمة اللوحة، كلها تفاصيل تُعزز الأثر الدرامي لخروج سيدة شالوت من جزيرتها.


ألهمت القصيدة جون ويليام ووترهاوس لوحتين أخريين، إحداهما تصور سيدة شالوت ناظرة إلى سير لانسلوت، وفيها تظهر بشكلٍ مختلف تماماً عن لوحته الأخرى "سيدة شالوت" في البُنية الجسدية والشكل. سيدة شالوت هنا ليست فتاة رقيقة هشة، وإنما امرأة ناضجة مكتملة البنية، امرأة ذات مزاج غامض تسمع أصواتاً غريبة. ولا يتعلق الأمر باختلاف (موديل) الرسام في اللوحتين، بقدر ما يتعلق باختلاف التفسير الفني للقصيدة في اللوحتين، واختلاف المقطع المأخوذ. في اللوحة السابقة، كانت سيدة شالوت محكومة بقدرٍ أجبرها على الخروج من جزيرتها المنعزلة إلى كاميلوت، بينما في هذه اللوحة، تتخذ سيدة شالوت خياراً بنفسها، فتنهض من مكانها لتنظر إلى سير لانسلوت.

مع ذلك، تظل ملامح سيدة شالوت خائفة متوجسة، تتطلع في وجلٍ خشية أن تكتشفها أعينٌ خفية. خيوط المغزل تلتف حول ثوبها وتُقيدها في إشارة إلى ثقل اللعنة التي تحكمها، وعلى الأرض تتناثر كرات الخيوط السوداء التي وقعت منها في عجالتها - وقد تكون سوداء تعبيراً عن مخاوفها. في خلفية الصورة، تبدأ المرآة بالتصدع. لقد اتخذت سيدة شالوت خيارها، ولم تعد هناك فرصة للتراجع.


يرسم ووترهاوس في لوحته الثالثة مشهداً مبكراً من القصيدة، إذ يُصيب سيدة شالوت السأم من الظلال التي تعكسها مرآتها عندما ترى حبيبين تزوجا حديثاً ذاهبين إلى كاميلوت. تريد سيدة شالوت ما يزيد عن الظلال، شيئاً حقيقياً جداً. ولعل هذه إشارة مبكرة في القصيدة إلى خروج سيدة شالوت من الجزيرة لتستكشف كاميلوت. ألوان اللوحة مشرقة، لكن سأم سيدة شالوت ينعكس على كل شيء فيها، فالحبيبان في المرآة قصيان وكأنهما غير حقيقيين، وأبراج كاميلوت لا تبدو حقيقية أكثر من نسيج سيدة شالوت. كل ما حولها ممل وكئيب وباعث على السأم، المغزل، النسيج، قطع القماش المتناثرة، الخيوط. ولعل الرسام يُشير إلى أن سيدة شالوت كانت تريد حقيقية لا يُمكن مقايضتها بالصور. سيدة شالوت تريد أن تكون جزءاً من المشهد، لا ناقلة له. ورُبما كانت تلك رغبة في الرسام الذي يريد أن يذوب في النسيج الذي يرسمه، ويُصبح جزءاً منه، لا مجرد رسامٍ للظلال.

من المشاهد التي تنسجها سيدة شالوت بنفسٍ قانعة - ظاهرياً - لا يستفزها للتعبير عن سأمها غير مشهد الحبيبين الذي يبدو لها مجرد ظلٍ مهما حاولت نسجه، مما يوحي بأنها تسعى للاكتمال الذي تلوح فرصة لتحقيقه بظهور سير لانسلوت لاحقاً. وبتصويره للحبيبين على أنهما تفصيلٌ صغير في صورة، يُكثف ووترهاوس السأم الذي يُسيطر على سيدة شالوت، فرغم أنها تظهر كنموذج وحي - مقارنة بالحبيبين - إلا أنها طاقة معطلة مشغولة بأفكارٍ تُعبر عنها أبراج كاميلوت، أفكارٌ لا يُمكن التعبير عنها. هنا، تصير سيدة شالوت فعلاً تجسيداً للفنان أو المفكر أو الفيلسوف الذي لا يستطيع نقل رؤاه إلى سواه، وبالتالي يشله السأم، ويُصبح غير قادرٍ على تحقيق اكتماله. عندها تأتي التتمة في خروج سيدة شالوت إلى كاميلوت تمثيلاً رمزياً للخروج سعياً إلى تحقيق الرؤى وتجسيدها.


لوحة ويليام هولمان هنت احتفاء بالألوان التي تميز أسلوب ما قبل الرافاييلية، يُصور سيدة شالوت بينما المرآة تتصدع. سيدة شالوت شديدة البهاء لم تعد تنظر إلى المرآة التي تعكس أبراج كاميلوت كأنها دعوة سحرية إلى عالم الحلم، بل يشغلها التخلص من خيوط النسيج المتطاير بعد أن حلت اللعنة عليها. حالة الغرفة فوضى من الألوان التي تكاد تُغرق سيدة شالوت، والخيوط التي تملأ اللوحة تقيدها بقيودٍ قدرية، وتحولها نفسها إلى جزء من المنسوجات يحاول التحرر.
"تطاير النسيج عائماً في الهواء،

تصدعت المرآة من طرف إلى طرف،
“حلت علي اللعنة!”
صاحت سيدة شالوت."
في لوحته، يوحي هولمان هنت بأن سيدة شالوت نفسها جزء من السحر، مثلها مثل المرآة ومنسوجات الغرفة. هي ليست شخصاً حقيقياً يحاول الخروج من الوهم، بل جزء من الوهم نفسه يحاول التحرر. سيدة شالوت عند هولمان هنت شخصية في لوحة تريد الخروج إلى العالم، والمرآة المكسورة قد تكون انعكاساً للعالم الواقعي الذي تحاول الخروج إليه. هي شبيهة بشخصيات برانديلو الست التي تبحث عن مؤلف، إلا أنها لا تبحث عن مؤلف، بل عن شيء ملموس بعيداً عن انعكاسات المرآة، سيدة شالوت الشخصية التي تهرب من المؤلف لتلاقي حتفها لأنها ليست مصنوعة للعالم خارج حدود الذهن.
خروج سيدة شالوت من جزيرتها خروج الفنان من أسوار عقله والرؤى التي تحكمه ليحاول الوصول إلى العالم وإلى الاكتمال الفني، ورغم أن سيدة شالوت تموت في طريقها، إلا أنها تصل إلى كاميلوت، ويعرف كلُ من فيها أنها وُجِدت، وأنها سيدة شالوت، كما يُقر لها سير لانسلوت بالبهاء. الوصول النهائي لمركب سيدة شالوت الذي يحمل اسمها إشارة إلى خلود الاسم الذي يحوي خلاصة الوجود بينما يفنى الجسد، وإلى أن ما سيبقى منا ليس سوى أسمائنا. صحيح أن سيدة شالوت ماتت، إلا أنها حققت اكتمالاً فنياً بخروجها من حصار المرآة إلى مواجهة الواقع، وبأن العالم صار يعرف اسمها الذي لا يناله الموت.


**********

نبذة تأريخية عن مملكة كاميلوت

قرأنا في طفولتنا قصة الملك آرثر وفرسان المائدة المستديرة، وربما شاهدناها على الشاشة بعد أن حولتها هوليوود إلى فيلم سينمائي لقي نجاحا كبيرا، فهل هذه القصة حقيقية؟ وهل كان هنالك بالفعل مملكة تسمى “مملكة كاميلوت” يحكمها رجل يحمل اسم آرثر؟ وأين اختفت هذه المملكة؟
هذه الأسئلة طرحها المؤرخون منذ بداية عصر النهضة الأوروبية ولم يتوصلوا إلى أجوبة محددة لها، فقد ذكر البعض أن آرثر شخصية حقيقية بالفعل، ولكنه قائد عسكري وليس ملكا، واعترض آخرون وقالوا: إنه ملك نجح في مقاومة الغزو الجرماني في بداية القرن السادس الميلادي، فنسج الشعب الكثير من الأساطير حول شجاعته وجرأته وشهامته، وهنالك من يقول إنه شخصية أسطورية لا وجود لها في الواقع نسج حولها الشعب الذي تلهب خياله الجرأة والشجاعة الكثير من القصص.
وقبل مدة فاجأت المؤرخة الدكتورة فيكتوريا أوبراين العالم بالإعلان أن القصة ليست أسطورة وإنما حقيقية، وقالت إنها عثرت في أرشيف أحد الأديرة الأوروبية على مخطوطة تتألف من 236 كلمة تعود إلى نهاية القرن السابع الميلادي كتبها راهب يدعى أوريام، تتحدث عن “جزيرة كبيرة في المحيط الأطلسي يعيش فيها الملك آرثر وفرسان المائدة المستديرة”، ويقول الراهب في مخطوطته إنه أبحر إلى هذه الجزيرة عندما كان طفلا، بقارب جده، واستغرقت رحلته شهراً كاملاً، وصل بعدها إلى “كاميلوت”، وقبل قدمي “الملك العظيم آرثر”.
وإذا ثبت ما ورد في هذه المخطوطة، نعرف بما لا يقبل الشك أن آرثر وصاحبه لانسيلوت الذي خلب لبّنا على الشاشة، وباقي فرسان المائدة المستديرة شخصيات حقيقية. ومن أجل هذه الغاية نظمت الدكتورة فيكتوريا فريقا دوليا من العلماء الأوروبيين والأمريكيين واليابانيين للبحث عن مكان كاميلوت التي ترجح الدكتورة أنها في منتصف الطريق في المحيط الأطلسي بين الولايات المتحدة والبرتغال.
وتقول المؤرخة فيكتوريا أوبراين إن المخطوطة التي كتبها أوريام كانت مجرد اختبار له، على ما يبدو، قبل بدئه بالكتابة عن الأمور الدينية والفلسفية، وتضيف: “أستطيع أن أتصور أن رئيس الدير طلب منه ان يكتب عن حادث مهم مر في حياته، ليختبر أسلوبه في الكتابة، وقدرته على التعبير والإقناع، فاختار الراهب الكتابة عن إحدى تجاربه الشخصية، وهي رحلته إلى كاميلوت”.
وإذا نجحت البعثة في عملها وعثرت على المدينة، فإن نظرة المؤرخين إلى الملك آرثر والفترة الواقعة بين أواخر العصر الروماني وأوائل العصر الوسيط، سوف تتغير، خصوصا أن أوريام يقول في مخطوطته إن آرثر كان محاربا شجاعا يقود “500 سفينة جيدة وقوية وسريعة، وكانت سفنه تقل الرجال والحيوانات”، وربما كان في ذلك إشارة إلى أنه نقل العديد من مقاتليه مع خيولهم إلى البر الأوروبي.
وتميل الدكتورة فيكتوريا إلى الاعتقاد أن جزيرة كاميلوت اختفت بشكل مفاجئ في منتصف القرن السابع، بهزة أرضية، أو بسبب ارتفاع منسوب المياه في البحر، مع ذوبان جزء من قمم جبال المنطقة القطبية الثلجية بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض. خصوصا وأن الوثائق التاريخية تفيد أنه خلال الفترة الواقعة بين عامي 650 و 1300 ميلادية، ارتفعت درجة حرارة الأرض بعد العصر شبه الجليدي الذي بدأ نحو عام 400 ميلادية. شيء من هذا القبيل يشهده العالم حاليا، من تغير في مناخه، وخلال الشتاء الماضي كانت درجة الحرارة في العالم بأسره أقل من معدلاتها العادية، وموجات الأعاصير التي تضرب بعض المناطق أكثر قوة من غيرها، وإذا استمرت درجة الحرارة في الارتفاع خلال العقود المقبلة من دون محاولة من جانب دول العالم للحد منها، فإن أحفادنا سيقرأون عن ممالك كانت قائمة ابتلعتها مياه المحيطات، وربما يتساءلون: هل كانت هذه الممالك حقيقية، أم هي أسطورية؟
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg Lady_of_Shalott_edmo.jpg‏ (57.2 كيلوبايت, المشاهدات 0)
نوع الملف: jpg JWW_TheLadyOfShallot_1888.jpg‏ (36.3 كيلوبايت, المشاهدات 0)
نوع الملف: jpg HolmanHuntShalott.jpg‏ (193.8 كيلوبايت, المشاهدات 0)
نوع الملف: jpg John_William_Waterhouse_-_I_am_half-sick_of_shadows,_said_the_lady_of_shalott.JPG‏ (118.0 كيلوبايت, المشاهدات 0)
نوع الملف: jpg The_Lady_of_Shallot_Looking_at_Lancelot.jpg‏ (28.4 كيلوبايت, المشاهدات 0)
نوع الملف: jpg The_Lady_of_Shalott_Yang_Zhang.jpg‏ (32.7 كيلوبايت, المشاهدات 0)
نوع الملف: jpg 250px-W_E_F__Britten_-_Alfred,_Lord_Tennyson_-_Lady_of_Shalott.jpg‏ (31.7 كيلوبايت, المشاهدات 0)
__________________
الْحَمــــد لِلَّه رَب الْعَالَمِيــن

**

دگعد ياعُراق شِبِيكـ
مُوُ انْتَهَ الِلي على الكلْفات ينْخُونكْ

التعديل الأخير تم بواسطة بلقيس الجنابي ; 11-11-2011 الساعة 05:12 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-11-2011, 05:39 AM
الصورة الرمزية الخرنق
الخرنق الخرنق غير متواجد حالياً
#العـدنانيـة#
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
العمر: 40
المشاركات: 88
معدل تقييم المستوى: 9
الخرنق is on a distinguished road
افتراضي رد: سيدة شالوت" ألفرد تينيسون - سيدة اللوحات




The Lady of Shalott
سيدة شالوت


"سيدة شالوت"

تعتبر احد روائع الشاعر الانجليزي الفكتوري
الفريد لورد تينيسون
1809-1892
وهي عبارة عن قصيدة قصصية طويلة

The Lady of Shalott
is a long narrative poem by Victorian English poet
Alfred, Lord Tennyson 1809–1892


الاسطورة خلف القصيدة


القصيدة مبنية على شخصيات واحداث الاسطورة الآرثرية
الموجودة في كثير من قصص العصور الوسطى.
يقال ان الملك آرثر دافع عن بريطانيا ضد اعتداءات الساكسونز
بعد انسحاب الرومان في اواخر القرن الخامس الميلادي

The Myth behind the Story


The poem is based on the Arthurian legend
found in many medieval tales.
It is said that King Arthur defended Britain
against the Saxon invaders after the Roman withdrawal
in the late 5th century.



ما يهمنا في الاسطورة

What you should know about the myth


كاميلوت
وهي مدينة الملك آرثر

Camelot: King Arthur's capital




السير لانسلوت

وهو احد فرسان الملك آرثر
في الرومانسيات الفرنسية لانسلوت هو الافضل من بين
فرسان الملك آرثر وهو الذي ساعده في كثير من انتصاراته.
لكنه في المقابل سبب سقوط الملك
فهو يخوض علاقة غرامية مع زوجة الملك
Guinevere


Sir Lancelot: is one of King Arthur's knights. In French Romances
Lancelot is the greatest among king Arthur's knights
who plays an important role in his victories
At the same time, Lancelot is the reason
behind the king's downfall; for he has an affair
with the king's wife Guinevere



ايلين من استولات
فتاة احبت سير لانسولت لكنه لم يبادلها الشعور
ترك لانسلوت المكان عائدا الى كاملوت
عندما علم بمشاعرها تجاهه
.بسبب ذلك توفت ايلين
بعد عشرة ايام من مغادرته بسبب حزنها عليه.
بناءا على وصيتها
وضع جسدها في قارب صغير مع وردة في يد
ورسالة في اليد الاخرى
ثم تـرك القارب في نهر الثيمز متجها الى كاميلوت.
عندما وصل القارب الى قصر الملك ارثر سمع لانسلوت
بمحتوى الرسالة التي تشرح كل ما جرى.
ثم تكفل لانسلوت بجنازة فخمة اكراما لها

Elaine of Astolat: is a girl who loved Sir Lancelot, but
he never loved her back
When he found about her feelings
he left the place and went back to Camelot
Elaine died 10 days after that of heartbreak
Her instructions were to put her body in a small boat
with a lily in one hand and a letter in the other
The boat is to float down the Thames to Camelot
When the boat arrives at Arthur's court
Lancelot hears of the letter that explains
everything that happened
Lancelot pays for her fancy funeral



قصيدة تينيسون مستوحاه من قصة ايلين
مع بعض التغيرات

في القصيدة لانسلوت لا يعلم بحب سيدة شالوت له
حيث انها تراه من خلال انعكاس مرآتها
شالوت في القصيدة مصابة بلعنة حيث انها
لا تستطيع رؤية العالم الخارجي

الا عن طريق انعكاسه في مرآتها
ثم عليها ان تنسج ما تراه في الانعكاس.
عندما رأت لانسلوت ووقعت في حبه

اختارت ان تنظر اليه
من نافذتها وعندها تحل اللعنة عليها

فتحاول الهرب من مصيرها.
في القصيدة تموت شالوت

في طريقها الى كاميلوت
عكس ما حدث في القصة

The poem is inspired by the story of Elaine of Astolat


In the Poem, Lancelot does not know of Shalott's love
She sees him through the reflection of her mirror
The Lady of Shalott is cursed; she can only look
at the outside world through the reflection in her mirror
and then she has to weave what she sees on her web
When she sees Lancelot, she falls in love with him
and she makes the choice to look at him
through her window
Then the curse takes place
and she tries to escape her fate
In the poem, Shalott dies on her way to Camelot
unlike what happened in the original story





نص القصيدة


ترجمة
هند هيثم

-1-


على ضفتي النهر تستلقي؛
حقول الشعير والذرة الممتدة
تلك التي تكسو القفر؛ وتقابل السماء،
وعبر الحقل يمر طريق عبره الكثيرون
أولئك الذين اتجهوا إلى كاميلوت.
يجيء الناس ويذهبون،
محدقين حيث تزهر الزنابق،
حول جزيرة –هُناك– أدنى،
جزيرة شالوت.
ابيض الصفاف، وارتعشت أشجار الحور
أعتمت النسمات الصغيرة وارتجفت
عبر الموجة التي تجري إلى الأبد
قرب الجزيرة في النهر
متدفقة نحو كاميلوت.
أربعة جدران رمادية، وأربعة أبراج رمادية،
تشرف على فضاء الزهور
وصمت الجزيرة يحيط
سيدة شالوت.
على الهامش، حجب الصفاف
انسياب الأطواف الثقيلة تقطرها
الخيول البطيئة، ولم يرحب بمرآب
الشالوب الذي انساب بنعومة
مُبحراً إلى كاميلوت.
لكن؛ من رآها تلوح بيدها؟
أو رآها في النافذة تقف؟
أو هل كانت معروفة في كل تلك الأرض،
سيدة شالوت؟
وَحْدَهُمِ الحَاصِدُون؛ الحَاصِدُونَ مُبْكِرَاً
عَبْرَ حُقُولِ الشَعِيْر سَمِعُوْا أُغْنِية
يتردد صداها بهيجاً واضحاً،
من النهر الملتف
مُتجهاً إلى كاميلوت.
وبحلول القمر، تهمس الحصادة
التي أنهكها جمع الحُزم في
الأكوام المعرضة للهواء، مصغية،
“هذه هي الجنية،
سيدة شالوت.”


Part I

On either side of the river lie
Long fields of barley and of rye,
That clothe the wold and meet the sky;
And through the field the road runs by
To many-towered Camelot;
And up and down the people go,
Gazing where the lilies blow
Round an island there below,
The island of Shalott.
Willows whiten, aspens quiver,
Little breezes dusk and shiver
Through the wave that runs for ever
By the island in the river
Flowing down to Camelot.
Four gray walls, and four gray towers,
Overlook a space of flowers,
And the silent isle imbowers
The Lady of Shalott.
By the margin, willow veiled
Slide the heavy barges trailed
By slow horses; and unhailed
The shallop flitteth silken-sailed
Skimming down to Camelot:
But who hath seen her wave her hand?
Or at the casement seen her stand?
Or is she known in all the land,
The Lady of Shalott?
Only reapers, reaping early
In among the bearded barley,
Hear a song that echoes cheerly
From the river winding clearly,
Down to towered Camelot:
And by the moon the reaper weary,
Piling sheaves in uplands airy,
Listening, whispers "'Tis the fairy
Lady of Shalott."




-٢-

هناك تنسج في الليل والنهار
نسيجاً سحرياً بهيج الألوان.
سمعت همسة تقول؛
أن اللعنة ستحل عليها
إن هي أبداً نظرت إلى الأسفل
حيث كاميلوت.
لم تعرف أبداً ما قد تكونه اللعنة،
لذا استمرت تنسج بثبات وعناية،
سيدة شالوت.
متحركة بوضوح عبر مرآتها،
تلك المُعلقة أمامها طول السنة،
تظهر ظلال العالم.
هناك ترى الطريق السريع قرب
انعطافه إلى كاميلوت.
هناك، تلتف دوامة النهر،
وهناك أفظاظ القرية الوقحون،
والعباءات الحمراء لبنات السوق
تعبر صاعدة من شالوت.
أحياناً، جماعات الفتيات المسرورات،
راعي ديرٍ يسير متمهلاً،
أحياناً، فتى راعٍ بشعر مجعد،
أو خادم طويل الشعر بثياب قرمزية،
يعبرون متجهين إلى كاميلوت.
وأحياناً، خلال زرقة المرآة؛
يجيء الفرسان راكبين، اثنين اثنين،
ليس لها فارس وفي وحقيقي
سيدة شالوت.
لكنها في نسيجها، لا تزال تبتهج
بنسج مشاهد المرآة السحرية،
لأغلب الوقت خلال الليالي الصامتة.
جنازة، بالأضواء، سحب الغبار، والموسيقى
ذاهبة إلى كاميلوت.
أو عندما يعتلي القمر الرؤوس،
حبيبان شابان تزوجا مؤخراً.
“أنا شبه مريضة بالظلال.” قالت
سيدة شالوت.


Part II

There she weaves by night and day
A magic web with colours gay.
She has heard a whisper say,
A curse is on her if she stay
To look down to Camelot.
She knows not what the curse may be,
And so she weaveth steadily,
And little other care hath she,
The Lady of Shalott.
And moving through a mirror clear
That hands before her all the year,
Shadows of the world appear.
There she sees the highway near
Winding down to Camelot: 50
There the river eddy whirls,
And there the curly village-churls,
And the red cloaks of market girls,
Pass onward from Shalott.
Sometimes a troop of damsels glad,
An abbot on an ambling pad,
Sometimes a curly shepherd-lad,
Or long-haired page in crimson clad,
Goes by to towered Camelot;
And sometimes through the mirror blue
The knights come riding two and two:
She hath no loyal knight and true,
The Lady of Shalott.
But in her web she still delights
To weave the mirror's magic sights,
For often through the silent nights
A funeral, with plumes and lights
And music, went to Camelot:
Or when the moon was overhead,
Came two young lovers lately wed;
"I am half sick of shadows," said
The Lady of Shalott.



-3-

على مرمى سهم من برجها الظليل،
ركب بين حُزَمِ الشعير،
جاءت الشمس ساطعة عبر أوراق الشجر،
والتهبت على واقيات السيقان النحاسية اللامعة،
للجريء سير لانسلوت.
ركع فارس صليب أحمر إلى الأبد
لسيدة في درعه،
ذاك الوامض في الحقل الأصفر
قُرب المعزولة شالوت.
برق اللجام المرصع بالجواهر،
شبيهاً بفروع النجوم
المُعلقة في المجرة الذهبية.
دقت أجراس اللجام مرحة،
بينما ركب إلى كاميلوت.
ومن سرجه المزركش تدلى
بوق فضي كبير معلق،
وبينما كان راكباً رن درعه
قرب المعزولة شالوت.
كلٌ في الطقس الصافي الأزرق،
تألق جلد السرج بالجواهر الثقيلة،
الخوذة، وريشتها
اشتعلتا كشعلة واحدة معاً
بينما ركب إلى كاميلوت.
كالغالب عبر الليل الأرجواني،
تحت عناقيد النجوم اللامعة،
بعض من شهاب مُتحدٍ، ضوء متثاقل
يتحرك فوق الساكنة شالوت.
اتقد جبينه العالي في نور الشمس،
على حوافره الصقيلة تقدم حصانه الحربي،
من تحت خوذته تدفقت
خصلات شعره الفاحمة بينما ركب؛
ركب إلى كاميلوت.
من الضفة ومن النهر
ومض في المرآة البلورية،
“تيرا ليرا”، قرب النهر
غنى سير لانسلوت.
تركت النسيج، وتركت المغزل،
عبرت ثلاث خطوات عبر الغرفة،
رأت زنابق الماء تُزهِر،
رأت الخوذة والريشة،
ونظرت هناك إلى كاميلوت.
تطاير النسيج عائماً في الهواء،
تصدعت المرآة من طرف إلى طرف،
“حلت علي اللعنة!”
صاحت سيدة شالوت.

Part III
A bow-shot from her bower-eaves,
He rode between the barley-sheaves,
The sun came dazzling through the leaves,
And flamed upon the brazen greaves
Of bold Sir Lancelot.
A red-cross knight for ever kneeled
To a lady in his shield,
That sparkled on the yellow field,
Beside remote Shalott.
The gemmy bridle glittered free,
Like to some branch of stars we see
Hung in the golden Galaxy.
The bridle bells rang merrily
As he rode down to Camelot:
And from his blazoned baldric slung
A mighty silver bugle hung,
And as he rode his armour rung,
Beside remote Shalott.
All in the blue unclouded weather
Thick-jewelled shone the saddle-leather,
The helmet and the helmet-feather
Burned like one burning flame together,
As he rode down to Camelot.
As often through the purple night,
Below the starry clusters bright,
Some bearded meteor, trailing light,
Moves over still Shalott.
His broad clear brow in sunlight glow'd;
On burnished hooves his war-horse trode;
From underneath his helmet flowed
His coal-black curls as on he rode,
As he rode down to Camelot.
From the bank and from the river
He flashed into the crystal mirror,
"Tirra lira," by the river
Sang Sir Lancelot.
She left the web, she left the loom,
She made three paces through the room,
She saw the water-lily bloom,
She saw the helmet and the plume,
She looked down to Camelot.
Out flew the web and floated wide;
The mirror cracked from side to side;
"The curse is come upon me," cried
The Lady of Shalott.

(4)
في الرياح الشرقية عاصفة المزاج،
كانت الأشجار الشاحبة المصفرة تذوي،
والجدول الواسع في ضفافه يشكو.
أمطرت السماء المنخفضة بشدة
فوق السامية كاميلوت.
إلى الأسفل نزلت، ووجدت مركباً
تحت صفصافة تُرِكَ عائماً،
وحول مقدمته كتبت:
سيدة شالوت.
وأسفل امتداد النهر الغامض
مثل عراف جريء في غشية؛
رائياً كل فرصه الضائعة
بسيماء زجاجية؛
نظرت إلى كاميلوت.
وفي منتهى اليوم؛
فكت السلسلة، وفي الأسفل اضطجعت،
حملها الجدول الواسع بعيداً،
سيدة شالوت.
مستلقية، في ثوبها الأبيض الثلجي
الذي تطاير طليقاً، يساراً ويميناً
تساقطت الأوراق عليها بخفة
عبر ضوضاء الليل؛
عامت إلى كاميلوت.
وبينما ارتفع رأس المرآب متقدماً
سمعوها تغني أغنيتها الأخيرة،
سيدة شالوت.
سمعوا ترنيمة، حزينة، مقدسة،
أنشدت بصوت عالٍ، أنشدت بصوت منخفض،
حتى تجمد دمها ببطء
وأظلمت عيناها كلية،
لاجئة إلى العالية كاميلوت.
قبل أن تصل على المد،
إلى البيت الأول قرب الماء،
في أغنيتها الأخيرة، ماتت
سيدة شالوت.
تحت البرج والشرفة،
قرب جدار الحديقة والصالة،
شكل لامع عامت قربه،
ميتة، شاحبة، بين المنازل المرتفعة،
صامتة في كاميلوت.
خرجوا، إلى أرصفة الميناء، جاؤوا،
الفارس والساكن، السيد والسيدة،
وحول مقدمة المرآب قرأوا اسمها،
سيدة شالوت.
من هذه؟ وما هذا هنا؟
وفي القصر المُضاء قريباً
ماتت أصوات البهجة الملكية.
وتصلبوا من الخوف؛
كل فرسان كاميلوت.
فقط لانسلوت أطرق هنيهة،
قال: “إن لها وجهاً جميلاً،
وهبه الله من رحمته البهاء،
سيدة شالوت.”
Part IV
In the stormy east-wind straining,
The pale yellow woods were waning,
The broad stream in his banks complaining,
Heavily the low sky raining
Over towered Camelot;
Down she came and found a boat
Beneath a willow left afloat,
And round about the prow she wrote
The Lady of Shalott.
And down the river's dim expanse
Like some bold seer in a trance,
Seeing all his own mischance —
With a glassy countenance
Did she look to Camelot.
And at the closing of the day
She loosed the chain, and down she lay;
The broad stream bore her far away,
The Lady of Shalott.
Lying, robed in snowy white
That loosely flew to left and right —
The leaves upon her falling light —
Through the noises of the night
She floated down to Camelot:
And as the boat-head wound along
The willowy hills and fields among,
They heard her singing her last song,
The Lady of Shalott.
Heard a carol, mournful, holy,
Chanted loudly, chanted lowly,
Till her blood was frozen slowly,
And her eyes were darkened wholly,
Turned to towered Camelot.
For ere she reached upon the tide
The first house by the water-side,
Singing in her song she died,
The Lady of Shalott.
Under tower and balcony,
By garden-wall and gallery,
A gleaming shape she floated by,
Dead-pale between the houses high,
Silent into Camelot.
Out upon the wharfs they came,
Knight and burgher, lord and dame,
And round the prow they read her name,
The Lady of Shalott.
Who is this? and what is here?
And in the lighted palace near
Died the sound of royal cheer;
And they crossed themselves for fear,
All the knights at Camelot:
But Lancelot mused a little space;
He said, "She has a lovely face;
God in his mercy lend her grace,
The Lady of Shalott





القصيدة لاقت اهتمام اعضاء حركة الـ
Pre-Raphaelite
وهم رسامون وشعراء يشاركون تينيسون اهتمامه
بالاساطير الارثرية. بعض من اعضاء الحركة رسموا
رسومات تمثل مشاهد من القصيدة

Members of the Pre-Raphaelite movement were
very interested in poem. They are painters and
poets who shared Tennyson's interest
in the Arthurian legends. Some of the members made
some paintings that represent certain scenes from the poem
John William Waterhouse - I am half-sick of shadows, said the Lady of Shalott 1916, oil on canvas
William Holman-Hunt, The Lady of Shalott, painted 1889-1902

الصور المرفقة
نوع الملف: jpg camelot.jpg‏ (61.3 كيلوبايت, المشاهدات 0)
نوع الملف: jpg elaine2.jpg‏ (28.2 كيلوبايت, المشاهدات 0)
نوع الملف: jpg lancelot.jpg‏ (41.0 كيلوبايت, المشاهدات 0)
__________________
ســـــــــــبحان الله وبحمده ... ســـــــــــبحان الله العظيم
..

أبيت وفي الفؤاد جـراح أسرى تقض مضاجعي فأنا الأسيــر
يحاصرني شعور الذل لمــا أرى الأبطـــــــــــال كبّلهم حــقير

..

اســــــــــأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يرحم روح والدي وقرة عيني على عمل صالح وسعة دار الآخرة
..
اللهم من تعرض لمجاهدينا الأبطال او شهداءنا الأبرار بسوء فاشغله في نفسه واجعل كيده في نحره وأكفنا اياه بما شئت وكيفما شئت

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-19-2012, 03:52 PM
زيزي زيزي غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 10
معدل تقييم المستوى: 0
زيزي is on a distinguished road
افتراضي رد: سيدة شالوت" ألفرد تينيسون - سيدة اللوحات

روووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعه
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-20-2012, 10:00 AM
الصورة الرمزية وحي الجزائر
وحي الجزائر وحي الجزائر غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الفن التشكيلي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 776
معدل تقييم المستوى: 8
وحي الجزائر is on a distinguished road
افتراضي رد: سيدة شالوت" ألفرد تينيسون - سيدة اللوحات

بارك الله فيكما الغالية بلقيس على الموضوع والطرح الرائع

وللاخت العزيزة الخرنق على الاضافة الرائعة ايضا

دمتما بود
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-27-2014, 08:48 PM
WanzecPeW WanzecPeW غير متواجد حالياً
اعضاء قاصرين
 
تاريخ التسجيل: Jun 2016
المشاركات: 0
معدل تقييم المستوى: 0
WanzecPeW is on a distinguished road
افتراضي رد: سيدة شالوت" ألفرد تينيسون - سيدة اللوحات

شكرااااااا الله يوفقك والله ساعدتيني كتيررر شكرا الك
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 12:34 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
.:: تركيب وتطوير فريق عمل منتديات وحي بلقيس ::.