العودة   وحـي بلقيـس > وحي التاريخ والغناء والموسيقى > وحي الفنون التشكيلية > عالم الصور
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-05-2011, 05:40 PM
الصورة الرمزية بلقيس الجنابي
بلقيس الجنابي بلقيس الجنابي غير متواجد حالياً
{ صاحبـة الإمتياز }
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: عَرائِش الكُرومــ هُناااكـ
العمر: 56
المشاركات: 5,242
معدل تقييم المستوى: 10
بلقيس الجنابي is on a distinguished road
افتراضي الشناشيل البغدادية وعموم العراق

الشناشيل البغدادية
بتأمل بسيط وعميق في آن واحد وقبل الشروع بالكتابة في موضوعة الشناشيل لابد من النظر امتدادا الى شوارع العاصمة ـ بغداد ـ خاصة القديمة منها مثل شارع الكفاح وشارع الشيخ عمر والخلفاء والبتاويين والكاظمية والاعظمية والشواكة والكريعات وصولا الى دربونة الجنابيين والتي ودلت في شارع الرشيد فيها على وجه الخصوص بجماليته الرائعة المتمثلة بالشناشيل بل هي تمثل خلاصة الشناشيل البغدادية بتصاميمها المختلفة المطعمة بالزخرفة الاسلامية..







جاءت الى بغداد عن طريق التأثيرات الاوربية في هذه الفترة عبر بعض المهندسين العرب والاجانب وكذلك من خلال المجلات المعمارية التي كانت تصل الينا آنذاك. وتعد العاصمة بغداد من أهم المدن في العالم التي تحتوي على أماكن تراثية وحضارية لا تعد ولا تحصى، هذه الأماكن تعد كنوزاً لا تقدّر بثمن، من حيث الأهمية التأريخية والأثرية. حيث تتوزع هذه الأماكن والبيوت التراثية على مساحات واسعة من مدينة بغداد القديمة وعلى جانبي الكرخ والرصافة، ويعود تأريخ إنشاء بعضها إلى بدايات العصر العباسي والبعض الأخر إلى العصرالعثماني وكذلك إلى العصر الحديث. ويعد هذا الموروث الحضاري ذو الطابع المتميز والفريد منذ إولى الحضارات السومرية والأكدية والآشورية والبابلية مروراً بعصر صدر الإسلام والعصرين العباسي والعثماني، اللذين كانا بداية الإنتقال الى العصورالحديثة والتنوع العمراني الحالي، حيث مزايا الأبنية تنعكس على الواقع البغدادي. زخرفة الخشب (الشناشيل) هواية البغداديين القديمة وهنا نود ان نشير الى ما كان يردده المهندس جميل (وهواحد المختصين ببناء الشناشيل وفنه) ما كان يقوله جده الاسطة (عبد الهادي) وهو أول من علمه التعامل مع أصناف الخشب القادم إلى العراق من الهند- بأن الزخرفة على الخشب أو (الشناشيل) هي صنعة بغدادية الجذور، انتقلت إلى البصرة جنوبا في البدء ومنها عبرت البحر فوصلت دول المغرب العربي قبل أن تترك بصماتها على مباني إسبانيا حتى الآن. وداخل الزقاق الطويل بمنطقة المربعة وسط بغداد حيث تتدلى حتى الآن أبواب وشبابيك وشرفات منذ عقود طويلة تعكس مهارة ما يطلق عليهم (أسطوات) بغداد القدامى ومنهم الأسطى عبد الهادي الذي توفي قبل أكثر من ثلاثين عاما، يقف حفيده المهندس جميل ليعلم مهنة الأجداد للأحفاد. يقول الحفيد إن الأجهزة المستخدمة فـي صناعة الشناشيل هي ذاتها التي تستخدم في صناعة الخشب، وهي المنشار والمطرقة وأدوات الحفر التقليدية التي تشبه أزميل النحاتين إضافة إلى المسامير ومـواد التثبيت اللاصـقة الخاصة بالخشب (الغراء) كما يسميها أهل بغداد. وأهم ما يميز هذه الصناعة هو الذوق وعشق الصنعة واختيار دقة الأبعاد بشكل متناه، ومعرفة اتجاهات الريح الداخلة والخارجة إلى الدار (ليس هناك شبابيك مستقلة أو أبواب مستقلة، هناك فقط امتدادات متكاملة من الخشب تعتمد صناعتها على مهارة الأسطوات فيخرج منه الباب والشباك والشرفة تاركا فسيفسائه تبهر أنظارالمارة). البيوت التراثية في بغداد في منطقة القشلة تقف ساعتها الشهيرة شامخة ويقف بالقرب منها احد البيوت الأثرية التي تعد عمارته الفخمة دليلاً على قدرة البناء العراقي الجمالية، ومازال هذا البيت التراثي يتحدى الزمن، وما نخشاه هو أن يطاله الإهمال في زمن الإعمار والحرية. أما في محلة الشواكة، فما زالت هناك بعض البيوت الأثرية صامدة ومعاندة من أجل البقاء، وإن تحولت بعض هذه البيوت الى مقرات لبعض الدوائر الحكومية، وأماكن إخرى ومحلات وأزقة مازالت تعاني من الإهمال وطفح المجاري والتآكل، وهذا ما لاحظناه في جولتنا في محلة العاقولية في العاصمة. وفي مدينة الكاظمية ، التي تعد بيوتها إرثاُ حضارياً ومعمارياً عظيماً، أخذتنا أرجلنا إلى جولة في أسواقها العامرة التي تظللها الشناشيل التي تشرئب نحو السماء، شموخاً وحضارة، لكن اهلكها الإهمال واللامبالاة، وهناك الكثير من البيوت التي تعود الى أزمنة مختلفة مازالت هي الأخرى دون عناية أو متابعة. وكذلك الحال في شارع حيفا.. يوجد فيه بيوت تراثية مازالت عامرة، لكنها بحاجة الى إدامته وتجديده من دون المساس بجوهره المعماري. خصائص الشناشيل ومن خصائص البيوت البغدادية الاصيلة خارجيا هي تطليعة الطابق الاول، حيث تبرز ارضيته وجداره الخارجي على الازقة مؤلفة ما يسمى محليا بالشناشيل التي تحتوي على المشبكات الخشبية. الشناشيل في البيوت البغدادية التراثية تعادل (المشربيات) في البيوت الملوكية القاهرية وتعادل ايضا (الرواشين) في بيوت جدة التراثية. وبحسب مفهوم المحلة فإن البيوت التراثية تشكل كتلا بنائية متلاحمة، حيث انها تبنى متلاصقة جنبا الى جنب وظهرا على ظهر ولا تبدي إلا واجهة واحدة هي الأمامية المطلة على الأزقة. اما من ناحية تخطيطها فإنها تتصف بنمو تدريجي متجانس مع ازقة تفصل كتلا بنائية بعضها عن بعض، وهذه الطرقات نفسها لها مستوياتها من ناحية الطول والعرض وعدد البيوت التي تؤدي اليها والاصغر منها هي الدربونة الصماء او العمياء التي لا تعطي اي منفذ، بل تؤدي الى بيوت قليلة. ان مفهوم تصميم هذه البيوت يؤدي الى حماية احدها للأخر من الشمس المحرقة صيفا ومن زخات المطر شتاء وبهذا فإن هندسة تلك البيوت تعرض اقل مساحة سطحية لأشعة الشمس. كما ان التخطيط والانشاءات المتلاحمة والكتل البنائية المتلاصقة هي نتيجة تبني فكرة استعمال الفناء الداخلي للبيت (الحوش) وكذلك تبني فكرة / مبدأ توجيه الغرف ونوافذها نحو الداخل بدلا من الخارج (ما عدا الغرف الخارجية للطابق الاول التي تحتوي على الشناشيل التي تعطي طرقات بغداد وازقتها ودرابينها الميزة المعمارية الخاصة بها). اخيرا ختاما فإن مفهوم هذه البيوت العربية والإسلامية التراثية الأصيلة وتصاميمها، بجميع اشكالها وواجهاتها، إنعكاس في العمارة والعمران للعوامل المناخية وللظروف البيئية السائدة. لقد آن الاوان لكي نقول إن حلول دول العالم الثالث تصلح لحل بعض مشاكل دول العالم الأول المتقدم، خاصة في تبني المبادئ الاصيلة لتصميم العمارة والعمران الملائمة للمناخ والبيئة. لكن يبقى ان الشناشيل البغدادية احتفظت بخصوصيتها البغدادية الاصلية ضمن مشروعها التراثي حيث صب فيه روافد الفن العراقي خاصة ما يتعلق منه بالتراث حيث نرى بوضوح التأثر بالعديد من المفاهيم الفنية المعاصرة. وهنا لابد من التأكيد على ادامة ما تبقى وهو كثير من هذه التحف التراثية مع المحافظة على الروح البغدادية لهذه الشناشيل المنتشرة في عموم العاصمة بغداد بل وحتى في محافظات اخرى مثل الموصل وميسان والبصرة ومناطق اخرى .

صورة لاحد الشناشيل القديمة في منطقة السرجخانة في الجانب الامين من المدينة









الصور المرفقة
نوع الملف: jpg pic4yk6.jpg‏ (28.4 كيلوبايت, المشاهدات 0)
__________________
الْحَمــــد لِلَّه رَب الْعَالَمِيــن

**

دگعد ياعُراق شِبِيكـ
مُوُ انْتَهَ الِلي على الكلْفات ينْخُونكْ
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-06-2011, 04:36 PM
الصورة الرمزية ام يارا
ام يارا ام يارا غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: اوربــا
المشاركات: 31
معدل تقييم المستوى: 0
ام يارا is on a distinguished road
افتراضي



الشناشيل قرات وتمعنت بالصور اترااهاا لوحاات زيتية ام منازل بديعة
حقيقية الكلمة اول مرة اقرها واعرفها ماا روعك اختى العزيزة بلقيس
لقد قرات مقالاا ت جميلة عن الشناشل الركوكو عبق التااريخ زهو الحاضر الق المستقبل
عبق تراااثى لكلمة اسرة للقلوب اسمى ايااات التقدر و لاحترااام
انهااا بنية تشم فيهاا رااحة الشعر وسحر الهندسة المعمااارية
الف شكر لوحى بلقيس جزاااك الله خيرا وبرك خطاااك
سامر (ابوياارا)
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-11-2011, 05:14 PM
الصورة الرمزية وحي الجزائر
وحي الجزائر وحي الجزائر غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الفن التشكيلي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 776
معدل تقييم المستوى: 8
وحي الجزائر is on a distinguished road
افتراضي

هندسة معمارية فريدة وجميلة جدا تبرز مدى براعة صانعيها

ومدى عراقة الفن المعماري وتاريخ الفن

في الدول العربية والاسلامية


شكرا لك اختي العزيزو بلقيس رائع ما اخترته لنا


تحياتي لك وودي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-29-2012, 02:30 PM
الصورة الرمزية سائق المصلحه
سائق المصلحه سائق المصلحه غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 63
معدل تقييم المستوى: 6
سائق المصلحه is on a distinguished road
افتراضي رد: الشناشيل البغدادية وعموم العراق

موضوع بديع وصور جميله
وانا اتجول في منطقة البتاوين قبل عدة اسابيع في بغداد لفت نظري كثرة البيوت من هذا النوع وجمال هندستها الايله للزوال ما لم تتصدى جهه رسميه لعملية هدم العديد منها ...حيث رايت بام عيني بالم وحسره ركن احد ازقتها وقد قام بعض الجهله (بحماس) بتهديم بيتين عاليين لو راها سائح اجنبي اوربي لاشترى الطابوقه منهما بكذا مئات الدولارات

اني اتسائل هل توجد هيئه للاثار او جهه تقوم بالحفاظ على معالم بغداد العريقه؟ او انقاذها من ايدي الاغبياء!!!
الجواب طبعاً هو كلا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-07-2016, 03:32 PM
مهندس محمد مهندس محمد غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2016
العمر: 55
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
مهندس محمد is on a distinguished road
افتراضي رد: الشناشيل البغدادية وعموم العراق

الحقيقة ان موضوع الشنشاشيل موضوع شيق وجميل ويمثل تراثنا الاصيل
والحقيقة المرة انه مهمل من جميع الدوائر المعنية بالامر شكرا لكم
واحب ان انقل لكم عن نفس الموضوع مقال في احدى الجرائد
(الشناشيل البغدادية) او ما يسمى بالحوش البغدادي ، تراث معماري جميل ، يشكل امتدادات متكاملة لطراز البناء البغدادي التقليدي.
ففي ازقة وشوارع بغداد القديمة ، كشوارع الكفاح والشيخ عمر والخلفاء والبتاويين والكاظمية والاعظمية والشواكة والكريمات وصولا الى شارع الرشيد وازقته الزاخرة بالطرز المعمارية الرائعة يشاهد المرء هذه البيوت العريقة التي ما زالت تحتضن (شناشيلها) الجميلة التي تتميز بتكوينات زخرفية جميلة.
ويرى مهتمون بشؤون العمارة انه من الملفت للنظر ان هذه البيوت تتنوع في الطراز الذي بنيت عليه ، وهو على الاغلب يعود الى العشرينيات من القرن الماضي ، اذ كان يسمى بـ(الركوكو) وهي الكلمة اليونانية الاصل.
وحتى تلك الاعمدة ، التي تسمى ( الآيونيك) بتلويناتها الساحرة والتي بنيت بطريقة كلاسيكية رائعة الجمال والقياس ، تظهر وبشكل جلي دقة الحرفي البغدادي آنذاك في بناء تلك البيوت والشناشيل ، ككيان جمالي تشم فيه روائح الشعر والفن وسحر الهندسة المعمارية. وتعد بغداد من أهم المدن في العالم التي تحتوي على أماكن تراثية وحضارية كثيرة وهذه الأماكن تعد ( كنوزاً لا تقدّر بثمن ) كما يشير الباحث في التاريخ سليم عون.
ويضيف " ان الأهمية التأريخية والأثرية تنطلق من كون هذه الأماكن والبيوت التراثية تمتد على مساحات واسعة من مدينة بغداد القديمة وعلى جانبي الكرخ والرصافة ويعود تأريخ إنشاء بعضها إلى بدايات العصر العباسي أو إلى العصرالعثماني وكذلك إلى العصر الحديث ".
ويؤكد باحثون ان هذا الموروث الحضاري ذو طابع متميز وفريد منذ إولى الحضارات السومرية والأكدية والآشورية والبابلية مروراً بعصر صدر الإسلام والعصرين العباسي والعثماني، اللذين كانا بداية الإنتقال الى العصورالحديثة والتنوع العمراني الحالي ، حيث مزايا الأبنية تنعكس على الواقع البغدادي.
ويقول المهندس شوقي رسول " أن الخشب القادم إلى العراق من الهند ، تم اعداده ليتماشى مع اسلوب الزخرفة على الخشب الذي تعمل منه البيوت البغدادية القديمة و(الشناشيل) ، التي هي صنعة بغدادية الجذور ".
ويضيف " تحول بناء البيوت و(الشناشيل) إلى البصرة جنوب العراق ، وعبر البحر فوصل دول المغرب العربي قبل أن يترك بصماته على مباني إسبانيا حتى الآن ".
وعن تكوين الزقاق الطويل ، يوضح " داخل الزقاق الطويل بمنطقة المربعة وسط بغداد مثلا ، تتدلى أبواب وشبابيك وشرفات منذ عقود طويلة تعكس مهارة ما يطلق عليهم (أسطوات) بغداد القدامى ومنهم الأسطى عبد الهادي الذي توفي قبل أكثر من ثلاثين عاما ".
ويشير الى " إن الأجهزة المستخدمة فـي بناء تلك البيوت هي ذاتها التي تستخدم في صناعة الخشب، وهي المنشار والمطرقة وأدوات الحفر التقليدية التي تشبه أزميل النحاتين إضافة إلى المسامير ومواد التثبيت اللاصقة الخاصة بالخشب (الغراء) كما يسميها أهل بغداد ".
وأهم ما يميز هذه الصناعة هو الذوق وعشق الصنعة واختيار دقة الأبعاد بشكل متناه ، ومعرفة اتجاهات الريح الداخلة.
ويؤكد المهندس احمد سلام " ان البيوت البغدادية القديمة ، كانت تبنى من (الجص) الذي يوفر العزل الحراري صيفاً وشتاء ".
وفيما يخص (السرداب) فقد كان يستخدم لخزن المؤن ، مثل الخضروات المجففة ، كالثوم والباسطرمة ، التي تخزن للشتاء.
وقد راعى المهندس البغدادي القديم ، والكلام لا يزال للمهندس سلام ، ظروف المناخ ، أذ اعتمد اسلوب ما كان يطلق عليه (العكادة) اضافة الى اعتماده على الازقة الضيقة والملتوية ، لاحداث تيارات هوائية باردة ، كما يوجد اختلاف كبير في بناء البيوت ، لدى الاغنياء والفقراء.
ويتابع " ان الطابق العلوي دائما يطل على الشارع او الزقاق ، كي يوفر فرصة للاطلاع على (الدربونة) وتكون عادة سقوف الغرفة مرتفعة ، لتحقيق جو صحي في بعض المناطق ، وبعض الدور التي تكون سقوفها مقوسة ". وبين هذه التفاصيل الهندسية والمعمارية ، ينظر حليم عز الدين ، احد سكان بغداد القدامى ، بحسرة ويقول " نشتاق احياناً للعيش في البيت الذي ولدنا به ، كونه يعود بنا الى ذكريات الطفولة وايام المرح والسعادة ، حيث اوقات القيلولة التي كنا نتمتع بها مع الاهل والجيران ، واقامة الجلسات التي تغمرها المشاعر الصادقة التي نفتقدها الان.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 11:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
.:: تركيب وتطوير فريق عمل منتديات وحي بلقيس ::.