العودة   وحـي بلقيـس > وحي الشاعرة بلقيس الجنابي > قراءات نقدية ومعارضات > قراءات نقدية في قصائدها
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-21-2013, 02:41 AM
الصورة الرمزية سجى الليل
سجى الليل سجى الليل غير متواجد حالياً
حلوة الحلوات . . المشاكسة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: قلب أُمـي
العمر: 32
المشاركات: 960
معدل تقييم المستوى: 10
سجى الليل is on a distinguished road
Thumbs up لمحة تأصيل مع " رويدك شرباً من منهلي" بقلم العلاّمة أ. جواد دوش



روَيَدكَ شرباً مِن منهلي- الشاعرة بلقيس:إكرام الجنابي
كتب في صفحة الوالدة الشاعرة بلقيس الجنابي
في الفيس بوك العلاّمة الأستاذ اللغوي الناقد الكبير جواد دوش رؤية نقيدة اختزل فيها كل مفردات الجمال قال:



Jawad Doosh
لمحة تأصيل مع " رويدك شرباً من منهلي"
لشاعرة العراق بلقيس : إكرام الجنابي
في باقتها الروحية والحبية التي فيها تتجلى الشاعرة إكرام العاشقة الثائرة المفكرة الساطعة في سماء الأدب ومحيط المعرفة تنضح بالعشق حد الشبق ، حد الجموح للحلول في شخص ودنيا الحبيب ، وحد إحالة المعشوق كذات داخل الذات . فهو عشق يتسامى فوق وهج الحاجة الروحية وعبر صبوات الجسد .. عشق بكامل الروح ، بكمل الجسد . ومما زاده وهجاً والقاً الفراق
{ الذي هو سايكولوجياً معادل حسي وتخيييلي للموت في لا وعي الطفل والعاشق الحق }
الحب عندها حالة من التوله الروحي تستكملها بُنيتها بالإستكانة الداخلية وإيقاع الطمأنينة المكللة بالحبور والمتدرعة بالثقة الراكزة حد أنها تداعبه بدلال رقيق شفاف . تؤنبه بسماع ، تلاطفه بتباهٍ ترى في الهفوات وشماً كآثار الجراح التي تزيد في أبهة الفارس وتعلن عن جدارته . ينابيع رقة وصفاء وحدة كالضوء تتفجر من قلب " إكرام الجنابي " التي خلقت على صورة من الصدق الداخلي والحرية الذاتية المنسجمة العناصر والطيبة المصفاة بالوعي والتي لم تعرف لها غاية سواها ..
إن الشاعرة إكرام بقصيدتها النثرية المبهرة الشادة المثيرة المحركة للعقل والعواطف الدافعة نحو التفكير والعمل وقصيدة النثر هي الشكل الأدبي الذي حيَّر هواة التصنيف والتحديد الإجناسي وفرضت وجودها بقوة نصوصها منذ روادها الأوائل محمد الماغوط ، وأنس الحاج وتبعتهما بعد ذلك الشاعرة د . غادة فؤاد السمان ، وإستمرت في إكتساح المشهد الشعري العربي لحد أن الشاعر محمود درويش صرح ذات مرة في حوار ثقافي " أنه يخاف من ميليشاتها غير أنه إستفاد من تقنيات النثرية في داواوينه الأخيرة . وتنتمي الى شعر الحداثة للشاعر الكبير " بدر شاكر السياب " ونازك الملائكة ، وقد صرح السياب في مؤتمر ثقافي لإعلان الشعر الحر ذات الشكل المفتوح أن الشعر ينتمي الى العمود الخليلي في الشعر العربي الحديث ، ويمكننا أن نعلن فيما حققته الشاعرة إكرام الجنابي ، لجعله دالاً حوارياً لصهوة القصيدة ، وبهاء الكلمة وخصوبة المكان ...

جواد دوش "
كاتب أدبي وسياسي معروف
أحد قادة حركة التحرر الوطني العربية ، ومناضل مشهور من أجل حرية الشعوب المضطهدة

.

روَيَدكَ شرباً مِن منهلي


الشاعرة بلقيس:إكرام الجنابي



لأنـّكَ بدْري بليلي أنا
فؤادي تألـّقَ فيه السَّنا
فلمّا دنوتَ بنفح الهوى
ومنكَ حبيبي عبيري دنا

حناني جنيتَ وغصني غدا
يميلُ حناناً عليكَ انحنى
فما أشعلَ الحبَّ عندي سوى
سمارُكَ هذا الذي قد جنى


من الحُسْنِ حتى فـُتِنـْتُ به
تذوبُ به مُقـْلتيْ أعْيـُنا


حبيبي بكأسكَ خمرَ اللـّمى
شربتُ لتشربَ كأسي هَـنا


روَيَدكَ شـُرباً مِن منهلي
فطرْفي سماركَ قد أدْمَنا


فلم أرَ نــــورا كأنـــــوارهِ
ولم تـُلهـِنِ عن سناهُ المُنى

...
الثلاثاء 9 ربيع الثاني 1434




__________________
__________________
غايب نجم ليلي وانا عيوني سهرانه
روحي بغيابك بكت بدموع حيرانه
حبك شغل بالي والباري أعلم بحالي
نايم جفن ليلي وانا دموعي تبرالي
لوغرامك وطن لك اهاجر واموتن لك اهاجر
جنني هذا الغياب ودمعي تفسيره
وينك يانبض القلب خليتني في حيره
حبك ملكني وهويته وماردت غيره
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-29-2014, 09:08 PM
asor59hub3 asor59hub3 غير متواجد حالياً
.::وحــــي جــديـــد::.
 
تاريخ التسجيل: Jun 2016
المشاركات: 0
معدل تقييم المستوى: 0
asor59hub3 is on a distinguished road
افتراضي رد: لمحة تأصيل مع " رويدك شرباً من منهلي" بقلم العلاّمة أ. جواد دوش

بديـــــــــــــــــــــــع
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 05:37 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
.:: تركيب وتطوير فريق عمل منتديات وحي بلقيس ::.